ففي عينيكِ أَقمتُ مملكتي, والعشقُ المُخَضبُ بالشوق يمحوا الواقعَ المحيط, ويرسمُ خيالاتٍ مستحيلة تزينُها صورتكِ وانتِ تبتسمين. وأنتِ بهذا الجينز الضيق الذي يرسم الجسد الممشوق تجعلينَ من حواسي الخمس عبيداً لكِ, منصتين لكل حركةٍ تقومين بها, ويتصعد الموقف الى حدِ الإختناق, فتموت كل لغات العشقِ حين تدنينَ مني بكُلِ انوثةٍ وعفوية. وأنتِ تُشعلين بداخلي ألف نارٍ صامتةٌ تعجزُ عن التعبير, والكلامُ في تلكَ اللحظةِ تخبطٌ يزيدني ضياع. وأتوهُ ما بينَ الحرفِ والحرفِ وما بينَ اللحظةِ واللحظةِ وأحلقَ مع عِطركِ الفرنسيِ منتشياً, وأتبعثرَ و"أتعثرُ وأسقُطُ وأنهضُ وأسقطُ وأنهضُ ويبدأُ قلبيُ بالرقصِ ويصمتُ ويرقصُ ويصمتُ ويهتزُ والكلامُ لا زالَ يرفضُ أن يجيئ.