تتهادى الكلمات بقوة تقيدها الحنين
تذرف دمعاً يتساقط عنوة وفي كل دمعة يهدي عبرة للحالمين
يصف مشهدا أغر ...وأجمل مما قرأت يوما
تعبر الكلمات شغاف القلب تسكنه وتدرك معنى الأنين
كان الكاتب هنا يتوضاً أمنية ويصلي ركعة تتخللها بين الحين والحين دعوة
علّها تغسل شيئا من هذا الحزن الجميل
لوّنه مرة ببسمة و مرة سكبه في سطر علّه خفف ألما أو داوى جرحاً..
ولكني أقول هنا
للأمنيات مواسم يابسمة القلب الحزين
فلك الندى ولك المنى ولك سلام الحالمين.
.........
أمتعني جدا ما قرأته هنا...
واعتبرتها رحلة أطوف ما بين الحرف والحرف فيها بيسر
لأكتشف مزيداً من خبايا الكلمات ..
دمت بخير
(أسعدك الله بمحبته)
تحيتي وتقديري