أسند وسادة حلمي
على متكأ بحر
نغرق سوية انا وموجة
رسمتني مركب وسط
الشواطئ
هناك أرسو
كشراع لا يريد أن يرتفع
لا يريد ان تصفعه الرياح
لا يريد الابحار
لا يريد ان يكون الملاح
بل يتمنى أن يغدو رمالا
تمر بها أيدي
طفولة بريئه
لتبني قصورا من عذوبه
رائعه انتِ حنين تقبلي مروري