وهنا أختم الكلام
سأتوقف عن اللهث خلف السراب, وسأرسمُ واقعاً جديداً يليق ببساطتي, فالعمر يذوي والوقتُ يضيع بين الكلمات الصامتة. سأتوقف اليوم عن التساؤل وسأذهب للبحثِ عن الأجوبة. سأغلق ابواب الماضي بمفاتيح النسيان, وسأرتدي حذاء الرحيل وارسم خطواتٍ جديدة على درب الواقع المجهول. اريد العيش بألف انثى. وسادعُ ألف انثى تعيش بي. وسأتقبل جميع الصعوبات والمخاطر. لن أكون حذراً بعد اليوم. فالشباب زائرٌ مُغادر لا يعود, واللحظة اليوم لها حساباتٌ بسيطة, والنهاية لا بد قادمة, سأجعلها نهاية تُروى!