منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - الدور الإيراني في العراق بعد الاحتلال
عرض مشاركة واحدة
قديم 30-06-2006, 03:31 AM   رقم المشاركة : 9
معلومات العضو
د . حقي إسماعيل
أقلامي
 
إحصائية العضو







د . حقي إسماعيل غير متصل


افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د/محمد حسن
لن اجعل من نفسي محامي الشيطان .. فالدور العبثي التخريبي العنصري الإيراني في العراق لا يمكن تجاوزه أو القفز عليه ..

غير أن للشيعة العرب قراءة غير التي جاء بها هذا الملف الذي لا نشم منه سوى رائحة الحقد والكراهية لكل ما هو شيعي .. دونما تميز ما بين ما يدرج تحت بند السياسة ، وما يدرج تحت بند المذهب والمعتقد ...

ولست هنا بحاجة إلى الحديث عن هذه الهيئة المزعومة التي بذر بذورها الكبيسي القابع بقصور الخليج وبتصريح واضح وصريحا منه بان سنة العراق بحاجة إلى مرجعية دينية كمرجعية الشيعة لوقف مدهم الفكري العقائدي .. وأرشيف فضائية دبي يختزن تلك المقابلة ...

يقول الملف : " والعدو الثاني هو الأشد عداوة فانه يستغل الدين والمذهب للوصول الى أهدافه السياسية في داخل العراق وكانت على مر التأريخ ايران (او دولة فارس) هي اللاعب الاساسي في إشغال الساحة العراقية بالفتن والمشاكل المتواصلة " .

هذه المقولة تحمل كذبة كبرى بين طياتها .. فأي دين وأي مذهب يتحدثون عنه للوصول إلى أهداف سياسية ؟ ومن المقصود هنا ؟

ترى هل شيعة العراق وهم نخاع العروبة هم أتابع لإيران ولدولة فارس ؟ انه من العيب والعار أن يقال مثل هذا الكلام ؟ فشيعة العراق هم الذين وضعوا في الخطوط الأولى في محرقة صدام حسين في حربه مع إيران ... وهم من تصدى للهجوم الأيراني .. وشيعة العراق هم من تصدى لقوات الغزو البريطاني في ثورة العشرين ، وشيعة العراق هم الذين تصدوا لقوات الاحتلال في ميناء ام قصر ... بينما هرب جنرالات صدام وأركانه دونما ان يطلقوا رصاصة واحدة ، واحتلت بغداد الرشيد بدبابتين ... على مرئ ومشهد العالم وعلى كل الفضائيات ، بينما هرب هو الى حفرة العار والشنار ...

يقول الملف : " ان العراق يمثل بوابة مهمة لتحقيق الحلم الفارسي في اعادة السيطرة عليه واقامة دولة صفوية كبرى تمتد من ايران الى سوريا ولبنان عبر العراق والاردن والاردن بعد سقوط الانظمة في العراق والاردن وهذا ما اعلنته الاحزاب الموالية لايران في ادبياتها وكذلك ما نشرته مجلة الحرس الثوري الايراني بعد قيام الثورة الايرانية في عام 1979 وخلال الحرب العراقية – الايرانية " .

والسؤال الكبير هنا ما المقصود بالدولة الصفوية ؟ أم أن هذه المقولة هي تكرار لمن تحدث عن ذلك الهلال الشيعي ؟ وأجدني القائل انه من العيب أن يطعن مواطن عربي شريف له انتمائه لوطنه ولترابه في العراق وسوريا ولبنان والأردن بالتبعية إلى إيران كي تقيم دولتها الصفوية .. وفي كل الأحوال فهذه المقولة لا تخرج عن كونها حقد دفين ضد محبي آل بيت النبوة عليهم السلام ..

ودون الدخول في الترهات التي تضمنها ما سمي بالملف السياسي .. أقول أن هناك ملايين من الشعب العراقي عاشت القهر والظلم والحرمان ، وهي تبحث عن بريق أمل يعيد لها حقوقها الطبعيعية واقلها حق المواطنة .... وذاك الحق سيتحقق شاء من شاء وابى من ابى
أخي الكريم د . محمد حسن .
تحيات عطرة .
سعيدون بتواجدك بيننا ، بودي أن تسمح لي بمداخلتي ها هنا ، أعتقد أنه ليس بمقدورنا إصدار حكم على طائفة أو مذهب معين لأمرين :
الأول : أنه لا يحق لنا أن نقيم حكما لـ أو على على هذا المذهب أو الطائفة ؛ لأنه أمر أكبر من أن نكون فيه الحكم ؛ فلا يجوز أن يحكم الجزء على الكل .

الثاني : أني بمداخلتي الأولى كنت أحدد أشخاصا ، وتحديد الأشخاص لا يمكن أن ينسحب على المذهب أو الطائفة ، هؤلاء الأشخاص يمثلون نهجا سياسيا ولا يمثلون سلوكا مذهبيا ، أو طائفيا ، أو دينيا ، وإذا كنا نقول في وقت ما لماذا يؤخذ فلان بجريرة فلان ؟ ، فكيف يؤخذ المذهب أو الطائفة أو الفئة بجرائر فلان ؟
أظنك توافقني بهذا الأمر .
تقبل ودي






التوقيع

الموال كحل عين دجله ... وبغزل الفرات الشعر يحله