اخي الدكتور حقي اسماعيل ..
بداية جمعة مباركة وتقبل الله منا ومنكم طيب الأعمال وجعلنا من الموحدين ...
اشكر ترحيبك ، ويبقى لكل منا رأيه .. ويكفيني أن اتعرف بشخصا كريم الخلق من امثالك يجيد فن الحوار ، ويرقى لمستوى ادراك ثقافة الاختلاف ..
لكل منا فكر وثقافة وايديولوجية يحتكم لها ويستشهد بها ويناظر من خلالها ...
لكن لتبقى الأهداف الكبرى لامتنا واسلامنا مصونة من الجيمع يصان بها الدم العربي والكرامة العربية والحق العربي .. ولن يتحقق ذلك من خلال منتفعين فقدوا مواقع السلطة والقرار والنفوذ والنهش بخيرات الشعب العراقي الكريم وغيره من الشعوب العربية التي تقتل بالجملة ولا حياة لمن تنادي ...
أو من قبل مراهقين اقتحموا عالم السياسة وقد لبسوا ثوب الحقد والكراهية وفتاوى القتل الجماعي ، يلعبون بالشعارات التي لم يستوعبوا مضمونها ومدلولها .. ويلعبون بصفحات الانترنيت وينشرون سمومهم في جسد الأمة من خلال القبيح الذي ينشرونه ، ويتبارون في نشر الفتنة الطائفيه من خلال حقد دفين .. ورثوه من ابو لهب ومن آكلة الأكباد جيل بعد جيل ..
ولعمري ان التاريخ سيخبر الأجيال القادمة عن تلك المياه الآسنة العفنة التي بثت سمومها في جسد الأمة ، وعن تلك القاذورات التي استباحت الدم العربي العراقي ... باسم الدين والاسلام والعروبة
واخيرا لك مني الحب والشكر والتقدير ... ووعد ساكون ممن يقرأ لما تنشر وساجعل راي واضحا صريحا .. يقيننا باننا نسعى لمجد هذه الامة لكننا اختلفنا في طريقة الوصول ..
مع اجمل الامنيات