أثرت حفيظتي بأسلوبك الرائع فكم أحب القراءة كثيراً و نادراً ما علقت
ولكن
حين اصحو
و ارى القيد يجتث
أحلامي
أنظر من خلف ثوبي
الجديد
بأمنيةٍ ملحةٍ
أبثها إليك بصمت
أيها الصبي في ثوب رجل
أدرك طفولتي المتبقية
و لا تزعجك عباءة
الزمن
دمت متألقاً وتقبل مروري بواحتك الغناء