في هذا الوقت بالذات, اشعر بأني بحاجة لأنثى تداعب شعري وتهمس بأذني وتخبرني كم هي سعيدة اليوم لوجودنا معاً. أشعر بالحاجة الماسة لمراقبتها وهي تبتسم وأُبعد شعرها الذي يظل يُسدَلُ على جبهتها ويغطي عينيها الضاحكتين, كم اشعر بحاجتي للصمت أمام أنثى تحكي لي حكاياتها البريئة, وتسمعني ضحكاتها البريئة, واحلق عبر رائحة عطرها واسقط فوق شعرها وأنام.
أريد أنثى تستطيع فهم وجعي, وترجمة أفكاري لنسافر سوية إلى جزر الخيال, ونحرق خلفنا جميع المراكب.
أريد أنثى إن تكلمت صمتت العصافير لتنصت لها, وان صمتت, زقزقت العصافير لتطالب منها الكلام.
أريد أنثى لتكمل داخلي المفقود. وتطلق ربيع الحب في أجزائي.
فأين تكون هذه المسافرة عني منذ ولادتي وكيف يوماً سوف تظهر؟!