أخي عماد ذو القلب الحزين: أليس الصبح بقريب... و غدا لناضره لقريب.... و كم بعيد بفضل الله تعالى أضحى قريبا... أعذرني أخي إن ربطت كلماتك الباكيات المبكيات بحبيبتي سوريا فلها في قلبي شجون... خفف الله مصابكم و تقبل بالغ تقديري و امتناني و حزني
مهما تباعدت الديّار و كثُرت الأغيار فإنّ حبّكم قد سلب الأبصار و ذهبت به الأخبار في الأمصار...