كَانَ مِنَ العادية أن نُلقَى عَلى جفَآ التَّارِيخِ الغابرْ كَاللُقَطَآء
ما دُمنَآ قد خَسِرْنَا حرب الجُغرَافيَا بجدارة
ومادمنا خسرنا أنفسنا في جميع الحروب
أمام التاريخ وبشهادة الحاضروتوقيع المستقبل...
ما يبرر لك الغياب أيها القدير،
ما تحمله لنا من روعة الكلام وسحر العبارات..
دمت بتألق وتميز أستاذنا الكريم خالد