
أيــــــــــلول
.................................................
غرفة من خواء تجلس مع أطياف
تحلّق الروح بلوحة رسمها الزمن
على جدار عمرها بلون من اغتراب
تصمت قليلا
ليتحدث عنها حلم
تنبت حول روحها أشجار
أغصانها قلب
تدنو منها حتى تقطف
عنوانا يصلح لكتاب بذورها
تسميه مرّة حياة
تطلق عليه احيانا
موت مؤقت
هي متخبطة .. تائهة ... حائرة
هل تزرع في أرض من حلم
أم تحصد من أرض الواقع
يا لها من أنثى أطلق
عليها القدر إسم
أيلول
أحداقها من مطر
روحها غيمة وارفة الهطول
قلبها لوحة شتاء ماطرة
بالغربة والاغتراب
لماذا إذا هي جافة ؟؟
لأنها ترى ذاتها وحيدة في
وطن من صحراء
سرابها سوسنة سوداء
تطوف كفراشة حول ورودها
تُصاب بدوار الرحيق
تنام وتستفيق
علّها تجد رفيق أريج
ولكنها تجد نفسها محصورة
بطواف حول الأماني التي لا
تُستجاب
تكحّل طرفها بكحل من ماء
وترمقه بنظرة من بلل
لا يصيبها تعب ولا كلل
من ملاحقة طيف جميل
يسكن كل الجمل في
قصائدها
فيه شئ من السحر
فهو لا يُنسى
لا يقسى على أنثى
من حلم
رافقته في رصيف الشعر
خطواتهما قلم وكتاب
ولكن من يقرأ في
زمن الجهل بقراءة الحــــــب