صدماتٌ بالجدار
****
أمام مرآته
توقفت اللحظات
و كعرضٍ سينمائي
لم يحصِ ذكريات تسرع بالمرور
كثيرة هي الصدمات
و ما زال يحدق بالمشاهد
هنا ..
أنبت غرس الدهر لحيته
هنا ..
عشش بليلها البياض
يمسح برأسه
( وحيد أنت الآن )
هكذا تجادل نفسه كلما عبث بأذنيه ..
يخفض قدمه اليسرى
و يغلق الصنبور
يطرق الباب
( ما زلت معي , و ما زلت فيك )
يسلّم ..
لتصرخ الوساوس لحظة الفرار
كلما طرقت ..
( كفاك وأداً كلما طرقت )