الجريمة الأولى
إعتادت عبير القاسم البالغة من العمر 15 عاما المرور من نقطة تفتيش أمريكية يوميا , و بسبب جمالها الأخاذ الذي تميزت به , لاحظت نظرة الجنود لها و لاقت بعضا من المضايقات منهم .
فأخبرت والدتها بذلك , و أوجزت خيفة من أمرهم , فناب الأم القلق على عبير , فقررت أن تُودع عبير لدى أبناء الجيران " عائلة الجنابي " ابتداءا من يوم الغد , حتى تتقي شر الجنود .
ولكن الحقيقة التي ستقع لم تسعف عبير , فقد اقتحم الجنود الخنازير بيت عبير القاسم في صباح اليوم التالي , و أخذوا عبير إلى غرفة منفصلة , فهتكوا عرضها و مثلوا فيها , ومارسوا الحرية الديمقراطية التي يتغنى بها البائسون .
وبعد اعتدائهم عليها قتلوها , قتلوا ذلك الملاك , الذي لم يجد صوتا يسمع أناته , الذي لم يجد حاكما شريفا يمتلك ذرة شرف ليدافع عنها .
وقتلوا بعد ذلك عائلتها , و هم الجنود إلى إحراق جثة عبير من أجل إخفاء جريمة هتك العرض , ولكن الوقت أسعفهم في جريمتهم ولم يسعفهم في حرق الجثة و اقتراف جريمة أخرى في جثتها الطاهرة .
و حضر بعض من القوات الأمريكية المساندة للقوات العراقية الى البيت , وفتحوا تحقيقا للوصول الى حقيقة ما جرى .
وقد وصلوا الى نتجية مفادها أن مجموعة من المسلحين هم المسؤولون عن هذا الحادث
و قد نجا من عائلة عبير أخواها الصغيران , اللذان كانا في المدرسة .
ملاحظة :
هذا مجرد خبر عابر , وحادثة من آلاف الحوادث الشهرية التي يتعرض لها المسلمون في العراق .
وتعليقي الوحيد :
باطن الأرض خير لنا من ظاهرها
..... يُتبع مع جريمة أخرى .