عندما رأيته بعد طول غياب كان يحمل بيده حقيبة قلت له : لمن هذه ؟ قال : لكِ انتِ قلت : هل تريد أن أرحل !! قال : لا أبدا .. لكنني أردت أن تحزمي جنونك وظنونك في حقيبة الأمل (( و )) تبقى يا من أهوى أكبر مراوغ