كل مساء أحادث المرآة
هل أنا أجمل النساء
وكأنني صرت زوجة الأب
في رواية سندريلا
أتدري لماذا ؟
لأنني أريد أن أكون جميلة
بنظرك أنت ..
كل صباح أذهب للغابة
لزيارة جدتي ولا أخاف الذئب
أتدري لماذا ؟
لأن الذئب في حكايتي معك هو
موت الشوق
كل حفلة تنكرية أرتدي ثوب
سندريلا وأرقص معك لمنتصف الليل
حين تدق ساعة الحنين تمامها
أتدري لماذا ؟
كي يا أميري تأتي صباحا تبحث
عن من أضاعت نصف قلبها
على سلم قصرك ..
كل مساء فراق أتجرع سم الموت
أتدري لماذا ؟
حتى تحتسيه أنت أيضا
فنصبح روميو وجولييت عندنا
الموت أفضل من الفراق ..
كل مساء حنين أكتب من قلم قلبي
حكاية وأنتظرك كي أقصّها عليك
أتدري لماذا ؟
حتى نصبح شهريار وشهرزاد
لا يُسكت حديثهما الا ذاك الصوت
صوت الديك الذي أعلن الصمت ديانة
كل لحظة حنين ألبستني القيد
أنادي من وراء قضبان الشوق
واحبيباه
أتدري لماذا ؟
حتى أصبح كالمرأة التي خلّدها التاريخ
بمقولة وامعتصماه ...
(( و ))
تبقى يا من أهوى اسطورة سكنت
تاريخ الخلود لا تعرف الموت
