تنهد الياسمين على أرصفة الشوق، وقال:
غارق أنا في بحور الحزن والألم والحنين..
ناوليني جرعة أمل لغد أجمل يابنة الاكرمين..
مسحت عن وجهه قطرات الندى الحزين
وتمتمت أغنية العاشقين:
أنا الدمشقيُّ.. لو شرحتمُ جسدي
لسـالَ منهُ عناقيـدٌ.. وتفـّاحُ
و لو فتحـتُم شراييني بمديتكـم
سمعتمُ في دمي أصواتَ من راحوا
زراعةُ القلبِ.. تشفي بعضَ من عشقوا
وما لقلـبي –إذا أحببـتُ- جـرّاحُ
مآذنُ الشّـامِ تبكـي إذ تعانقـني
و للمـآذنِ.. كالأشجارِ.. أرواحُ
للياسمـينِ حقـوقٌ في منازلنـا..
وقطّةُ البيتِ تغفو حيثُ ترتـاحُ
طاحونةُ البنِّ جزءٌ من طفولتنـا
فكيفَ أنسى؟ وعطرُ الهيلِ فوّاحُ
فابتسم وأزهر الياسمين
والدمعة قد تجمدت في العيون..
يارب فرّج يامعين
قولوا معي :آآآمين