قلت : الله الله . . جميل ومتقن وعذب الوقع في الأسماع . .لقد فتحت نافذة الخيال على بهاء الأندلس فألقيتنا في الحدائق المهندسة وعطرها . . بموسيقى صافية متلألئة القوافي . . فكيف لنا العودة من ذلك العبق التاريخي السحري ؟ قدير بشعرك أستاذ عبد الستار تحيتي