منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - ***اسمـــــــــــــاء الله وصفـــاتـــــــــه***
عرض مشاركة واحدة
قديم 10-07-2006, 10:48 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
ياسر أبو هدى
أقلامي
 
الصورة الرمزية ياسر أبو هدى
 

 

 
إحصائية العضو







ياسر أبو هدى غير متصل


Lightbulb

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

(نـــــــدى الصالــــــــــــح)

بارك الله فيكي على هذا الموضوع الجيد والمهم والتعريف باسماء الله وصفاته من اجل واعظم العلوم

الشرعية وذلك أنه شرف العلم بشرف المعلوم والاسماء والصفات اضطرب فيها كثير من الفرق

الاسلامية فمنهم من اصاب بها جملة وتفصيلا كالسلف الصالح من الصحابة ومن سار على نهجهم

ومنهم من اصاب ببعض واخطأ ببعض كالاشاعرة والكلابية وغيرهم من الفرق الاسلامية

ومنهم من لم يوفق باصابة اي شيء منها كالجهمية والمعطلة والمشبهة وغيرهم

وقال الله تعالى


( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه )

وعن ‏ ‏ ‏أبي هريرة

‏رواية ‏ ‏قال ‏ (‏لله تسعة وتسعون اسما مائة إلا واحدا لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر يحب الوتر)
رواه ابن حجر في فتح الباري شرح صحيح البخاري


وهو حديث موقوف على ابي هريرة والمرفوع منه وما ذكر من اسماء عند الترمذي وغيره كلها روايات غير صحيحة وضعيفة لايصح رفعها الى( النبي صلى الله عليه وسلم)

ونقل النووي اتفاق العلماء عليه فقال : ليس في الحديث حصر أسماء الله تعالى , وليس معناه أنه ليس له اسم غير هذه التسعة والتسعين , وإنما مقصود الحديث أن هذه الأسماء من أحصاها دخل الجنة , فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء , ويؤيده قوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن مسعود الذي أخرجه أحمد وصححه ابن حبان " أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك , أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك " وعند مالك عن كعب الأحبار في دعاء

" وأسألك بأسمائك الحسنى ما علمت منها وما لم أعلم "

وقال أبو القاسم القشيري : الأسماء تؤخذ توقيفا من الكتاب والسنة والإجماع , فكل اسم ورد فيها وجب إطلاقه في وصفه , وما لم يرد لا يجوز ولو صح معناه .


وقال أبو إسحاق الزجاج : لا يجوز لأحد أن يدعو الله بما لم يصف به نفسه , والضابط أن كل ما أذن الشرع أن يدعى به سواء كان مشتقا أو غير مشتق فهو من أسمائه , وكل ما جاز أن ينسب إليه سواء كان مما يدخله التأويل أو لا فهو من صفاته ويطلق عليه اسما أيضا .

انتهى ( من فتح الباري شرح صحيح البخاري)

فاقول اذا السماء والصفات توقيفية لا اجتهادية اي لا يجوز ان نطلق اسما او صفة لله بالاجتهاد

(كالقديم ) ويستبدل مكان هذا اللفظ ( الاول والاخر) وكذلك مثل هذه الكلمات

الله كويس -الله حبيب -الله حلو - الله خوش رب -


وغيرها من الالفاظ الخاطئة وكما ذكرنا اسماء الله وصفاته توقيفية وليس اجتهادية

وكل الشكر للاخت ( نــــدى الصالــــح )على هذا الموضوع القيم والجيد






التوقيع



nawras_68@yahoo.com
 
آخر تعديل ياسر أبو هدى يوم 11-07-2006 في 03:22 AM.
رد مع اقتباس