اقتباس:
|
غير أنه محدود التفكير كسيح الخيال يرتبك لدى أية معضلة جديدة من نوعها ، وحينئذ تتحول الآلة المخلصة إلى مجرد حديد بارد.
|
لقد مسست شغالف الخاطر..
قرأت قصتك باستمتاع..وكم أدهشتني طريقة سردك للأحداث وإسقاطاتك على مجتمعنا الرديء..
أتعلم؟ لقد حزنت هذا الرجل..لأنه لم يساعد نفسه ولو لمرة واحدة للخروج من مزبلة التهميش والانزواء..
لو كنت مديره حقا..لما ترددت في فصله ولكن بعد أشهر من توليه العمل وليس سنين كما فعل مديره الغافل..
انطباعاتي على القصة شتتني..
تحياتي الخالصة وفي انتظار المزيد..