عاطلة عن العمل
فقررت التجارة
الأمر سهل
يحتاج فقط إلى الشطارة
ماذا أبيع ؟ ليس عندي مال
أو سلعة للإنطلاقة
عرض الشيطان أفكاره بكل لباقة
رحبت بهذه الشراكة
فأنا لجمع الأموال تواقة
قال : مارأيك في مجال السياحة ؟
فلدى العربية )الفقيرة( جمال
نعرضه في سوق النخاسة
و دم العربي رخيص و لكنه من النوع الأصيل
نحضر منه عصيرا لأفضل الذواقة
و ماذا لو دخلنا مجال التمثيل
لا نحتاج لرأس مال كبير
يكفي إلى الشوارع نسير
بين سياسيين و دعاة التغيير
نصور الأحداث على بطاقة
حيت الأخ على يد أخيه قتيل
(رحم الله قابيل و هابيل)
و بعد قليل
إستنفذت سلعتي و بدأت التحليل
أأسافر إلى بلد شقيق ؟
محال أن أنسحب من المجال
لقد إعتدت هذه الأرباح و الأعمال
و هكذا مرت الأيام و الأعوام
حتى وجدت لنفسي أبيع
ضحك الشيطان و قال : من يشتري هذا الخائن الوضيع ؟ !