استيقظت اليوم ككل يوم
يا له من صباح ... جميــ
.......................عادي
زقزقة العصا..............
و قطعه جرار عمي أحمد
المسكين والد الشابين
محمد و سعيد
أحدهما مجند و الآخر
للسياسة معارض
أحضر نعشهما في يوم واحد
توقف يا جرار عن الإزعاج
أعلى منه صوت جارتنا
أم عادل
أم أربعة قتل زوجها
أمامها ..... قصة عادية
كثيرا ما تحدث هذه الأيام
لا أدري ما تعد لهم الفطور أو الغداء
نظرت إلى الساعة
على غير العادة
استيقظت اليوم مبكرة
لقد تجاوزت الساعة الواحدة بقليل
نحن العرب نومنا ثقيل
تناولت قهوة مرة
فقد نشب خلاف بين السكرو الملح
أيهما أحق بالمكان
و ضاعت بينهما باقي المكونات
لا علينا فتحت الخزانة
أمي ماذا اليوم أرتدي ؟
فستان ( الضمير )... إنه جميل
لا ذلك جديد أتركيه لمناسبة أخرى
نعم
سأرتدي فستاني القديم (لا أبالي بما يحدث لجاري)
أو فستان (ضاعت الهوية) فقد خيط في أمريكا
بل سأختار أجملهم فستاني اليومي ( الذل و المهانة ) فهو المفضل عندي
الآن أتزين
ماما أي قناع أرتدي
إختاري التملق فهو يزيدك تألق
و خذي إثنان أو ثلاث في الحقيبة إحتياط
فلا تدري بكم نوع من الناس ستلتقي
خرجت
فوجئت
ذعرت
عدت
ماذا حدث بنية ؟
هدوء غريب يا أمي
لا رصاص.. لا قتلى ...أعتقد أن شيئا كبيرا و خطيرا قد حدث
لا تقلقي عله الرئيس قد عقل و إستقال
أو القردة تركتنا و عادت إلى الغاب
عجبا .....
أصبحنا نخاف …… الهدوء .........