مثقلٌ أنا بروحكِ ... تلك خفيفة الظل ما أقربها مني وما أبعدها عنكِ تقودني من صوتي فتسلبني صمتي .. وتتركيني أدندن بها في أرجاء نفسي ولا يأتي الصدى ... أستغرب لماذا لا يأتي؟؟ فأتذكر !! أنني ممتلئ بها ,ولا مجال للصدى .