اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم حمد الزعاقي
أَخَالُني خَلياً خَلَوتُ فَتَخَيّلْتُ خَليلَتي ، بِبَنانٍ لها لَدْنٍ تَلْعَقُ شَهْدَ خَليتي ، أَخالُها ليلى الأَخْيَليّةِ في مُخَيلَتي ، تَخَلْخَلَتْ خَلْخَالَها في مُخَلْخَلِها ، تَخْتَالُ خِلال الخَمَيلَةِ في خَميلَتِها ، فإليكِ يا كَريمَةَ الخِلال أُهْدي شَهْدَ خَليتي بِيَدِ خَليلَتي يا خَالتي .
أترك لكم حرية التعليق على الخلخلة أعلاه ، وأطرح سؤالاً احترت في جوابه لماذا وفي أحيان كثيرة عندما أستنهض قلمي للكتابة أجده يؤزني أزّاً تجاه الحصر في المتشابه من الألفاظ ، ما وجه الجمال و القبح في هذا الأسلوب ؟ وما السبيل للخلاص من هذا الحبر في القلم ؟
وتقبلوا فائق تقديري وعرفاني
|
لابد أنه سحر البيان واتقان لهذا الفن ولغة لايجيدها كل كاتب أو أي انسان..
أما عن السبيل للفكاك والخلاص فأنا لا أنصح بمحاولة التخلص على قدر محاولة التميز..
وليبقى الحبر متدفقا وانما بارشاد منك وقيادة فلاتدع القلم يلزمك دوما وكن له مسايرا مدللا بحكمة
وعدل فيعطيك هذا الجمال بقدر ما تحتاجه بين سطورك الإبداعية..
تذكرت الأعرابية التي سألها الأعجمي أين أباك ؟
فأجابت : أبي فاء إلى الفيفاء ليفي لنا فيئًا فإن فاء الفيء فاء..(حسبما أتذكر)
فلما لم يفهم ردها وقد كان يدعي التفوق بالعربية عرفت أنه أعجمي فولى هو منكسا..
اعذر لي تطفلي على علم أنا فيه جاهلة أخي إبراهيم ..
وماهو الا رأي متذوقة..
تقديري