أما أنا فلا أتعجّب وأنا أقرأ هذه الرائعة..
فقد اعتاد الكاتب عدي أن يتعدى خطوط الإبهار،
محلّقاً في فضاء الإبداع..
يحاكي الغيمات التي تبكي الشهيدا،وهي تهطل زخاتٍ عطرة من دموع طاهرة ،وقد منحه أخضر قزح أخضره يلوّن ثوب الرحمة، ليرقد في سلام..
ومن صوت الأذان..الله أكبر..
يغزل ضفائر الحروف التي خضّبهاالطهر بألوان النقاء..
الصلاة خير من النوم..
تعانق الفجر كل صباح،ليبدأ يوم جديد،وفجر وليد
يحمل الأمل بالله وحده..
أستاذنا القدير عدي..
صورت فأبدعت..،كتبت فأحييت..يرحمك الله
هو بالبابِ واقفُ
والرَّدى منهُ خائفُ
فاهدأي يا عواصفُ
خجلاً من جراءته