أخي الأستاذ عدي سلام الله عليك..
لااخفيك أنني مررت من هنا مرات قبل ان اتمكن من الرد
فموضوع الشهيد يصيب الوجدان ويلامس أوتار الشعور..
ووصفك وتسلسل الحدث مازادني الا انفعالا وتفاعلا..
وقد نجحت باستدراجي لتتبع خطاه وكأنني ظله المترقب وخياله المتوجس..
يقعدني عنه الخوف تارة..وينهضني العزم وقوة الإيمان تارة أخرى..
حتى وصلتني خفقاته وهمساته وحتى تمتمات شفتيه..
وماكان كل هذا ليكون لولا تمكنكم من هذا الفن وابداعكم في أصوله..
بورك القلم ودام الإبداع ..
كل التقدير ..