كأن التاريخ يعيد نفسه أو يعيد اخراج أوراقه من أرشيفها ،، وكأن المشاهد تعود لتمسح الغبار عن احداث سابقة ..
ربما في لبنان الثمانينات
أو فلسطين وهنا تجد الوقت دون تحديد ..
وكأنا في مصر الآن
وسوريا النازفة دم ابنائها ..
مشهد اختزل حكاية أمة من مشرق الأرض إلى مغربها اتقن الأستاذ عدي الإمساك بناصيتها ليضعها امامنا نابضة بالحياة ..
ننحني احتراما لأرواح الشهداء وندعو الله ان يلحقنا بهم في عليين .
كل التقدير