عندما نمضي ..!

تظنها قيلولة العمر
تسند رأسك إلى جذع الذكرى
وإذ بالتراكم ران على تفاصيلها ، فأي الأجزاء منها مبتغاك ؟
ستألف النسيان ، وتتآلف سقوطك المتعمد من قـِفاف أولوياتهم ..
العمر أمامك قفار ، وأفياء الماضي قد لا تكون رؤومة بما يكفي أن تــُخمد هجير الوجع .
على شفا الوقت .. النسيان حاصد أثيم يجز عشب الذاكرة
بقدر ماكان على قارعة العمر آس ٍ يخدر سيالات العاطفة لتستكين ..
ها أنت الآن ..
تترك المرابع خلفك
وعند مرفأ هاجرتك ، تلقي المرساة ؛ بغية السكون ..
والحاصد النهم
ما زال هناك ؛ يرقب عشبا ذابلا ..!
* خاطرة انطباعية عن اللوحة ..