مللنا الذل و ألهوانا
فأنهضي يا أمتي وأشعلي النيرانا
يأسنا من أكاذيبهم
فعلى ماذا نخاف أو نضارا
القدس تبكي وفي
مقلتيها جروح ودماء
وبغداد تحصد الأرواح والأعناق
ولبنان تنادي يا أمة الإسلام هبوا وثأروا
فأحشائي ما عادت تقوى على نزف الدماء
قتلوا أطفالي واستحيوا نسائي
وعبثوا في أرضي فسادا
فأنهضي يا أمتي
وكفاك ضعفاً وهوانا
إذا حل اليهود بأرض قوم
أحالو روضها بركان دم
وجعلوا سمائها دخان وآثاما
ولولا أن الذئاب الذليلة
تسندهم بقنابل وأسلحة
لما نبحوا كلابا
فثوري يا أمة الإسلام
ولا تخافي الصعاب
فأن ظفرنا أزلنا العار عنا
وأن متنا فموت الشهداء الأبرارا
كيف نرضى أن تهان ديارنا
وقد كنا قديماً نحمي الديارا
أيدنسوا اليهود الصغار أرضنا؟
وكيف نرضى أن يدنسوا فينا الترابا؟
صلاح الدين يبكي في قبره
ما كان يرضى للعرب الهوانا
فأعدوا لهم ما استطعتم من قوة
ووحدوا يد الإسلام وكفوا عن العتاب
فلا نرضى بغير الجهاد عزة
ولا نرضى حتى يطرد العدو الجبانا
وتشرق شمس الحق فينا
وينتصر الأسلام انتصاراً مبينا
ولم نحارب النار با لحجارة
سنحارب النار با نارا
ولم نصمت أو نخاف
فما خلف الصمت والخوف إلا الدمارا
وسنقول كلمة الحق
ولم نخبئها وراء الستارا
فمن قالها منا عاش عزيزاً
ومن لم يقلها عاش أبد الدهر ذليلا
ستشرق شمس العروبة يوماً
وستشخص أبصار الضالينا
والحق سيكون للإسلام عوناً ونصيرا
وسيبدل خوف الإسلام أمناً
وسيصلى الكفار نار اً وزمهريرا
فانهضي يا أمتي
وانتفضي
وآثاري
فما خلف الصمت والخوف
إلا العارا