صديقي ظفار
شكرا من القلب وانا اتخيلك الممثل الوحيد على خشبة مسلاح تتلوا تهجداتك الانسانية في تشكيل مونودرامي رائع وكانني بعوني كرومي رحمه الله يتلوا اخر وصاياه من هناك حيث ينام القطا حزينا لفراقه
من برلين او شتوتغارت او حتى اليصرة او الثورة عند اخر ممر لاحزان كريم جثير وعصافير النواب الذهبية تستجلي امجاد ملوك العرب الكرماء في مسرح القصب
احبكم
بكل جوارحي يامسرحيوا العراق..
لاتعلقوا يافطة موت المسرح مثلما يتصور البعض
لان اوروك ومعابدها ومسارحها امانة في اعناقكم
محبتي