شاعرتنا الوافدة بكل قوة قمر..
أي حالة شعرية هذه التي تمتطي صهوة القصيدة، فتخلق به عاليا بأجنحة مشرعة قوية..
وأي ركام هذا الذي تنصبه حروفنا وما من أحد ينبش فيه إلا بدعوة خجلى..
سلامي على من مر مروا على قبر دفاترك..
وإن كنت أرى أن نضجا شعريا بهذا الشكل يفتح آفاقا أوسع للحياة ونبض الحروف..