في طيات العمر أفراحٌ لا تتنكر لك و أوجاعٌ...مجهولة الهوية و النسب مات الفرح راغبا... و بقيت الأوجاع تخرج لي لسانها الطويل كلما هممتُ بـ فتح نافذةٍ على وجهك