أخي سلام نوري : ساصب لك فنجان قهوة وأشعل لك سيكارة ، من حيث إنتهت الدكتورة مي أحمد ، وإنتهى القشعام ، مرورا بفوز قصتك في جامعة الموصل ، وختى اللحظة الحاضرة !! يا سيدي قام إعلام الحكومة آنذاك بإكسائنا لبوس المناصرين له رغما عنا ، وهو يعرف أننا كنا ( بعثيين نص ردان !! ) كما وصفنا وجها لوجه طارق عزيز ، وفقا لتقارير ( أدباء !؟ ) كانوا يعيشون بيننا وهم مجرد كتاب تقارير للحكومة . صوت ّ لصالح قصص ، منها قصتك ، عن وعي وتصميم دون أن اتعرف عليك في حينها ، ودون أن أتعرف على غيرك ممن كتبوا بتلك الرمزية وألأيحاءات والشفرات التي قرأتها بوضح ، ولكن غيري عارضها وأصررت على التمسك برأيي في حينها وفرضته ( بوقاحة !! ) آنذاك ، وبقناعة إنسانية حتى هذا الحين !! فتراكمت ضدي التقارير حتى صارت مجلدا رأيت حجمه المرعب بين يدي محققي جهاز ألأمن الخاص والمحكمة الخاصة في وزارة الداخلية التي توجتني ب 10 سنوات سجن في أبو غريب ، أمضيت منها سنة ونصف ، ثم خرجت من ذلك الماخور في اواخر 1995 بموجب العفو العام عن السجناء السياسيين !! وكان معي من ألأدباء في حينها ، أعني كسجناء شملوا بذلك العفو ، الشاعر فالح حسون الدراجي والشاعر زعيم النصار وآخرين ، ومن الوجوه المعروفة في الحكم الحالي للعراق اللواء الركن عبد مطلك الجبوري / نائب رئيس الوزراء . كنت ، ومازلت يا سيدي عند حبي للعراق الواحد لا فق فيه بين فرد وفرد إلا بما أبدع لصالح الوطن الواحد ، واتمنى لك التوفيق ، وتتكرم علي كثيرا لو أنك أرسلت لي رواياتك .
جاسم الرصيف