و كنت أنتظرك...
كما دوما فعلت...فـ لم يكن في جعبتي سوى الانتظار
عند كل أزمة...عند كل عاصفة...عند كل إعصار وجع...كنت أنتظرك
و كانت الدروب كلها كاذبة
تعد بك...و لا تصل
و كانت المواقيت كلها مزورة...
تشي بك...و لا تحين
كنت أنتظرك...
حتى إذا انتهى ميقات انتظاري...
رأيتك قد رسمتني على باب مدينتك...
قرصانةٌ من زمن الإجرام الكبير...
تحمل خنجرها و لا تتوقف عن طعنك...
و ترجمني الحروف...
تكرهني القصيدة...
تغلق بينها و بيني كل الدروب...
خاسرةٌ أنا...و كم كنت أراهن عليك...
خاسرةٌ أنا...
و ما عاد في جعبتي....حتى وجع الانتظار
تلاشى....
على جدران روحٍ محنطةٍ منذ عصور الوجع الأزلي...