أخي الحبيب ..ما ذكر في المقال عن بول الأبل وغمس الذبابة كلامي أنا لا العقاد وكذلك الحجامة ..ولا يراودني شك أنك تعرف حديث تأبير النخل في المدينة والقول الشامل الجامع " أنتم أعلم بشئون دنياكم " ..وهو القول الذي في اعتقادي يحكم كل هذه الأمور .
كان النبي صلى الله عليه وسلم ياكل ويعيش ويتطبب ويمارس حياته بمعايير عصره ولو كان في عصرنا الحالي لأستخدم مفرداته ..وهناك عادات في الملابس والزي والهيئة وكلها ليس عبادة لله يا أخي الحبيب ولا يجب ان يتم التركيز عليها كما يستحيل أن تقبل أن يتم الإيحاء بأن بول الإبل يشفي من الامراض ويترك الناس العلاج المضمون لتسوء حالتهم وكل هذا بإسم الدين فتلك كانت مقتضيات العصر.
أما ما ذكرته عن العاشق والمعشوق فالمفهوم من الكلام هو الحب بإفراط ..الحب بلوعة والله أعلم بالنوايا وحسن الأدب مع المقام العالي الذي لا يدرك .
الدعوة المحمدية جاءت لأهداف عالية جدا وتلك هي سر عظمتها ونبلها وديننا جميل وقيم فحينما فلنقدم الإسلام للبشرية على أنه دعوة التوحيد والأمر بالعدل وتقبل تحياتي