الحمد لله الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم.
ثم أما بعد، شدني عناون موضوعك أخي الكريم عبد المالك، في شريط المواضيع الأدبية فدخلت إليه فورا لأنه من المواضيع التي تهمني جدا.
القول ما قلت أخي الكريم، فكتابة عن كتابة تختلف، فمن كان يرجو من كتابته الإفادة والهداية والنصح أو طلبه، أو من يجمع في كتابته الهاءات الثلاث كما أكرره دائما: أن تكون كتابته هادفة هادية هادئة فإنه لن يعدم من يشاركه هذه الهاءات الثلاث فيتفاعل معه، وأما من يبتغي الإثارة، إثارة الشبهات والشهوات، أو الإغارة على أعراض الناس أو على القيم، فإنه كذلك لن يعدم قارئا مشابها، والطيور على أشكالها تقع كما يقال في الأمثال العربية.
هي الأهداف والغايات والنيات التي تحدد قيمة عمل ما وإنما الأعمال بالنيات.
تحيتي إليك أخي الكريم وتقديري.