أيامكَ يا ثاني كانون وشدة بردك.. ذكّرتني وعادت بي إلى ليالٍ وصباحات من سلفَـيك الماضِيَـين أكرمني ربي بقضائها في أرض الحجاز.. عُد عليّ يا ربي بكوانين حجازية.. صباحاتها مكية ومدنية
هيّمتـْني في هـواها ... خابَ مَن يطلب سواها