"مَنْ عَايَنَ بعينِ بصيرتِه تَنَاهِيَ الأمورِ في بِداياتها، نَالَ خيرَها، ونجا مِنْ شَرِّها. و مَنْ لم يَرَ العَواقبَ غَلَبَ عليه الحِسُّ، فعادَ عليه بالألم ما طَلَبَ منه السَّلامةَ و بالنَّصَبِ ما رَجَا منه الرَّاحةَ"
هيّمتـْني في هـواها ... خابَ مَن يطلب سواها