منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - اساطير تشكيلية (اسطورة إيتانا والنسر )
عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-2006, 05:08 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
عبود سلمان
أقلامي
 
إحصائية العضو







عبود سلمان غير متصل


مجنون ليلى و وتر المؤنـســـة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


وتر المؤنـســـة ومجنون ليلى




وتر المؤنـســـة

مجنون ليلى

هي أشهر قصائد المجنون وأطولها، قيل إنه كان يحفظها دون سائر أشعاره، سميت بهذا الاسم لأنه كان لا يخلوا بنفسه إلا وينشدها فتأنس بها روحه:

تذَكَّرْتُ لَيْلَى، والسِّنِينَ الَخوَالَيا وأَيَّامَ لا نَخْشَى عَلَى اللّهوِ نَاهِيَا وَيَومٍ كَظِلِ الرُّمْح، قَصَّرْتُ ظِلَّهُ بِلَيلَى، فَلَهَّاني، وَمَا كُنْتُ لاَهِيَا «بثَمدينَ» لاَحَتْ نَارُ لَيلى، وَصُحْبَتي «بِذاتِ الغَضَى» تُزْجِي المَطِيَّ النّواجِيَا فَقَالَ بَصِيرُ القَوْمِ ألمحْتُ كوكباً بَدَا في سَوَادِ اللَّيلِ فَرداً يَمَانِيَا فََقُلْتُ لَهُ: بَلْ نَارُ لَيْلَى تَوَقَّدَت «بِعَلْيَا» تَسَامَى ضَوؤُهَا، فَبَدَا لِيَا فَلَيْت رِكَابَ القَوْمِ لم تَقْطع الغَضَى وَلَيتَ «الغَضَى» مَاشَى الرِّكابَ لَيَالِيَا فَيا لَيلَ كَمْ مِن حَاجَة لي مُهمَّة إذَا جِئتُكُم بِاللَّيلِ لَم أدرِ مَاهِيَا خَلِيليَّ إن لاَ تَبكِيَانِيَ ألتَمِسْ خَلِيلاً إذَا أنزَفتُ دَمْعِي بَكَى لِيَا فَمَا أُشرِفُ الإيْفَاعَ الاّصَبَابَةً ولاَ أُنْشِدُ الأشعَارَ إلا تَدَاوِيَا وَقَد يَجمَعُ اللّهُ الشَّتِيتَينِ بَعدَمَا يَظُنَّانِ كُلَّ الظَّنِّ أنْ لاَ تَلاَقِيَا َلَحا اللّهُ أقواماً يَقُولُونَ: إنَّنَا وَجَدْنَا طوَالَ الدَّهرِ للحُبِّ شَافِيَا خَلِيلَيَّ، لاَ وَاللّهِ، لاَ أملِكُ الَّذِي قَضَى اللّهُ في لَيلَى، وَلاَ مَا قَضَى لِيَا قَضَاها لِغَيْرِي، وَابْتَلاني بِحُبِّها فَهَلاَّ بِشَيءٍ غَيْرِ لَيلَى ابْتَلانِيَا وَخَبَّرتُماني أنَّ «تَيْمَاءَ» مَنْزِلٌ لِلَيلَى إذَا مَا الصَّيفُ ألقَى الَمراسِيَا فَهذِي شُهُورُ الصَّيفِ عَنَّاقَدِ انْقَضَتْ فَمَا للنَّوى تَرمي بِلَيلَى المَرامِيَا فَيَا رَبِّ سَوِّ الحُبَّ بَيني وبَينَهَا يَكُونُ كَفَافاً لَا عَلَيَّ ولاَ لِيَا فَما طَلَعَ النَّجْمُ الّذي يُهتَدَى بِهِ وَلاَ الصُّبحُ إلاّ هَيَّجَا ذِكرَهَا لِيَا وَلاَ سِرتُ مِيلاً مِنْ دِمَشقَ ولاَ بَدَا سُهَيلٌ لأهلِ الشَّامِ إلاّ بَدَاليَا وَلاَ سُمِّيَتْ عِندِي لَهَا مِن سَمِيَّةٍ مِنَ النَّاسِ إلاّ بَلَّ دَمعِي رِدَائِيَا وَلاَ هَبَّتِ الرِّيحُ الجَنُوبُ لأرضِهَا مِنَ اللَّيلِ إلاّ بِتُّ لِلرِّيحِ حَانِيَا فَإن تَمنَعُوا لَيلَى وتَحمُوا بِلادَهَا عَلَيَّ فَلَن تَحمُوا عَلَيَّ القَوَافِيَا فأشهَدُ عِندَ اللّهِ أنّي أحبُّهَا فَهَذَا لَهَا عِندِي، فَمَا عِندَهَا لِيَا قَضَى اللّهُ بِالمَعرُوف مِنهَا لِغَيرِنَا وَبِالشَّوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضَى لِيَا وَإِنَّ الَّذي أمَّلتُ يَا أمَّ مَالِكٍ أشَابَ فُوَيدِي وَاستَهَام فُؤادِياَ أَعُدُّ اللَّيَالِي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ وَقد عِشتُ دَهراً لاَ أعُدُّ اللَّيَالِيَا‏






 
رد مع اقتباس