أحجمت عن الضحك بصعوبة ..
مثل طفلة فهمت روحها للتو بعدما وجدت جمل الحياة متباينة كالحياة نفسها ..
حينما عذرت ضعف الكواليس بتسامح بائس ثقيل على عمرها كل ما رأته من دموع الستائر المسدلة على نهاية مشهد يقدم الأبطال عبره قربانا لآلهة النهايات ..
ودموع بدايات تقطن في شقق مختلفة لا تلتقي عند باب ..
أهميتها الوحيدة أن نكشف صميم وجودنا ..
ليس خدمة مجانية لإشباع حيرتنا ..
إنما صبيانية حقيقية بأن يبكي القلب نفسه !!