فضاؤهم مشرع للغياب .
نخيط بالتجلد رداء الصبر .
كي لا يصقعنا زمهرير الوحشة .
لنا في صواع من الحنين نحمله في رحل أيامنا غيض عزاء .
بحت حنجرة الشوق . ولا رجع للصدى ..
سقف سمائنا تعشش فيه أطيافهم .
ينسدلون مع تراتيل الوجد .
يتزاحمون بين الواهنتين فيدحرجون روحنا ؛ لتحل أرواحهم في أجسادنا .
كم خاتلوا الغبش بصبح خؤون.
ونحن نسحلنا على هون حتى أعتاب منية غرور .
فلا صبح أسفر من جبينهم الشمس ، ولا نفسا صنا لها رمقا من عزة ..
وحدها عصافير الأمل تكفلت لنا بترتيب الفجر .. ورممت سماء الفرح المشروخ على نفقة اليقين..
من ردود سابقة على نصوص أحد الإخوة ..