رغم جرحي ، واندلاعاتُ انفعالي
فكرةُ النِّسيانِ ، لم تخطر بـِ بالي ..!
كيفَ أنسى من تَرَبَّتْ في دمي
ولها فصَّلتُ فستاناً ، خيالي ..؟!
رُبَّما أنساكِ ، لكنْ ، حينما
تُبصريني فوقَ أعناقِ الرِّجالِ
بعدها ، لا لومَ , إنِّي ميِّتٌ
وعزائي / أنَّ عينيكِ مآلي ..!