سيدتي الفاضلة الأخت تحرير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
صدقيني هي لحظات كتبت فيها هذه الخاطرة ، لم أستعد لكني أحسست أن في الجوف نغما سريا ـ يناغيني ـ ، وأن هناك في العمق كلمات تثير حفيظتي ، أوجعتني ، حركتني ، تريد مني أن أمنحها حريتها ، فأبيت بدءا ، فهددتني ، بأنها ستفجرني ، فأبيت ، فداعبتني كالطفل ، فأخذت مني كل مأخذ ، فاسترسلت ، وقلت في هنيهات هذه الكلمات التي أتمنى أن تكون بمستوى أعينكم التي تقرأ .
لم أتعود أن أحب حبا كلاسيكيا ، ولا واقعيا ، ولا جدليا ، ولا سفسطائيا ، ولا ميتافيزيقيا ، ولا حتى فيزيقيا ، تعودت في حبي أن أهيم ، أن أظمأ ، حتى أصل إلى الخبل ، فتكون سعادتي ؛ ولذلك أهوى وأعشق ما قاله الشاعر :
تعلل فالهوى علل ..... وصادف أنه ثملُ
يكاد يرق لطيب منبعه الهوى ..... ومانع الخجلُ
عراقي هواي وميزة فينا الهوى ...... خبلُ |
فأينما كان الخبل كان حقي هناك .
شكرا لمرورك الفياض الذي أفرحني ، وتسعدني مشاركتك سيدتي الجبارة الكلمة .
آخر تعديل د . حقي إسماعيل يوم 02-11-2005 في 02:47 PM.