ندى
هل ترغبين الزواج مني؟
"نعم يا سيدي"
استعدي للحرب.. فإني أحبك
"سأنسى آلامي و أدفن أحزاني
فإني أحبك أحبك أحبك"
إِلَيْكِ الحرب.. فما عدت أُحبك
"و خسرت الحرب فإني دائما أحبك"
لمياء
قدري البَغَاء يا سيدي
فلْتُزِل قناعك الأبدي
و لْتُزِل اللباس عن جسدي
فإني لك.. و أنا لك كاليد
تَسْتَمني بها.. يا نبع النقود
يا "حُبِّي".. هلا عدت في الغد؟
أمل
رجل يجري بين غرفتين.. في مَشْفَى
بين غاليتين يجري.. و يرتعد خوفا
قد ترحل... الآمال
رحلت أمل.. أسفا
قد تدوم... الآي
دامت لنا.. آيةً و حباً و أُلفاً
حورية
عد لأمٍ.. تجف الدموع و يسكن الفرح وجهاَ
عد لزوجةٍ.. إن لم تقبلها فل ترفضك
عد لطفلٍ.. لا يعرف عن الأب إلا شبهاَ
عد لأرضٍ.. إن دفنت فيها فلن تنفضك
عد لنا... و لتحيا إذاً
مريم
هاليلويا.. أيا يوم النحس
فكما السيجاراَ..
تحترق نفساً بعد نفس
تعدو غباراَ..
و تكنس من حياتي كنس.
وكما الطيوراَ..
أَرْنُو لشعاع الشمس
و ندىً وجمراَ
هدى
أنا قطعة من قلبين
بدل حُبٍ.. نِلت حبَّين
حب يتّقد ناراَ
و حب رهن الإشارة
أنا طفل لأبَين
بدل حربٍ.. دخلت حربين
حرب ربحها خسارة
و حرب أنا فيها من أغارَ
كوثر
رغبة و فراش.. و محيط بلَون الصدأ
فم و فم.. لا أدري أيهما كان قد بدأ
نظرات و لمسات و قُبَلٌ و لقاء
لم أفكر في البدأ.. لم أفكر في البقاء
لم أفكر أصلاً.. أعطيت فقط
فَفِي الحب.. كنت أنا من سقط
لن يعرف الناس و وحيدة أعيش المغامرة
فمن سيليه.. لن يعشق مني دماً و بكارة
ليلى
خطوةً خطوه
على طريق.. كانت لنا فيه مسيرةْ
حلوةٌ حلوه
قبلةٌ.. كان قبلها للسيدة الأميرة
طرفاً طرفاَ
سأكتشف العالم و أطوفه و أضمّه
رشفاً رشفاَ
سأحتسي شاينا المُنَعنَع.. و أشمه
مينة
أمي...
ربما.. كنت أنا سبب رحيلها
جدتي...
ربما.. تحبُّ فيَّ حبَّها.. لها
خالتي...
ذكية و أحبها.. و تحبني و أُجِلها
أبي...
كفَّ النظر.. و البحث عن وجه كان لها
كنزة
مرةً أخرى.. بعد الأخيرة
سَيُهشِّم بيديه... لساعة كاملة... كبِده
سيشرب ثانية... لساعة طويلة... نبيذه
سيغتصبني مجددا... و سيولج عدته... المؤخر
و سأحلم أيضاً... و سأوقف سفاهاته... و الخطر
و سأقتله بيدي...
و سأسكته للأبد...
و سأعود له في الغد...
و أنا خائنه.. خائنه.. خائنه
في المرة الأخيرة
فاطمة
من ابنة خالتك.. يا ابنة العمومة
يا من أشبعتني أقوالا.. و نعومة
و علمتني أن لكل شبرٍ فيَّ وظيفة
بشفتيها.. بلسانها.. و بلمساتها الخفيفة
و عشنا لسنين... كما العشاق
و خانتني..
و تركتنا..
أنا.. و السحاق
لطيفة
دموع حارقة.. لن تَكفي
لنارٍ.. تُحرق قلوب الثكلى
دموعكم الباردة لن تُعفي
قاتلاً أبدع تعذيبا و قتلاَ
مسرحيتكم هاته لن تُشفي
مَكْلومةً.. لم تبغي إلا عدلا
مراد
صاحبني في طريقي فإني صغيرة
و شاقة عليَّ دروبها و خطيرة
خذ بيدي و كن عيناً لضريرة
و ملاكاً.. يجعل ظلمتها مُنيرة