يكثر السؤال عن ائتمام المفترض بالمتنفل، والمسافر بالمقيم، وصاحب صلاة العصر بالظهر، واختلاف النيات بين الإمام والمأموم، فاعلموا -رحمكم الله- أن ائتمام الجميع بالجميع جائز -إن شاء الله-، فلو اقتدى مفترض بمتنفل أو متنفل بمفترض أو مقيم بمسافر أو مسافر بمقيم أو اقتدى من يصلي الظهر بمن يصلي العصر صح ذلك، سواء اختلف عدد الركعات أم لا، ولكن المسافر إذا اقتدى بالمقيم وجب عليه الاتمام؛ لحديث ابن عباس "مضت السنة أن يتم المسافر خلف المقيم"، والمقيم إذا اقتدى بالمسافر أتم الصلاة ولا بدّ؛ لحديث النبي ﷺ: صلوا أربعا فإنا قوم سفرومن كان يريد صلاة المغرب فصلى خلف من يصلي العشاء جلس بعد الثالثة، وانتظره على الأفضل إلى أن يسلم فيسلم معه، وأما إذا كان يريد أن يصلي رباعية وراء من يصلي ثلاثية مثلًا، فإنه يتم بعد سلام الإمام، ولا إشكال في ذلك.
ويجوز إذا دخل شخص المسجد فوجد إنسانًا يصلي أن يلتحق به كائنة ما كانت صلاة ذلك الشخص، ويجهر بالصلاة والتكبيرات بحسب الوقت ليأتم به.
وأما سجود السهود: فإن كان للزيادة في الصلاة سجد بعد السلام سجدتين، ثم سلم مرة أخرى، وفي جميع الحالات الأخرى في النقص أو الشك؛ فإن الراجح أن سجدته تكون قبل السلام للسهو.
وقضاء النوافل مشروع، السنن الرواتب وقد قضى النبي ﷺ سنة الظهر بعد العصر، وقضاء الوتر مشروع، فإذا قضاه في النهار زاد ركعة، فشفع الذي كان سيصليه في الليل.
من صفحة الشيخ / صالح المنجد .