في لقائنا الماض
كم كنتَ تتقلب فوق الكرسي. تتردد بأن تطلب بأن أحضنكَ ولو لثانيةِ..
لكنك امتلكت الموقف ولم تطلب ذلك!
رعشة أصابعك وأنت تشرب كأس الشاي البارد.. تقول الكثير!
اشعالك لعدة سجائر دون أن ترتشف واحدة... كان يفضحك. ..
كنت أراقب كل حركاتك بدقة.. وأستمع لشكوى.. قلبك فهو يخبرني بكل شيء عنك..
ألم أقل لك بأن لا تكذب عليّ!
بالمناسبة
استدركنا الوقت..
ولم أخبرك بموعدنا القادم..!
قد يكون غدا أو بعد غد؟
اسأل قلبك.. سيخبرك!