أسعد الله أوقاتكم يا أهل الدار
ومساؤكم سعيد
ومبارك اللمة ... لمة الغياب والأحباب يضيئون قناديل الفرح في بيت أبي طارق
وهكذا تكون (تلمت) الحبايب وهذه اللمة أضفى عليها علي(علوش) سحر اللقاء وجلال الاجتماع...
طبعا يا أستاذة علا هؤلاء الأطفال زهرة الحياة الدنيا وجمالها ومعناها وطعمها ... ومن غيرهم صحراء قاحلة ...
إن شاء الله تظل بيوتنا في هالصيف الحار عامرة بالمشاعر الحارة التي يأتي بها الضيوف المغتربون يحملون
لنا الشوق النبيل والحب البريء المتوهج ... الغربة صعبة ولا يعرف الشوق إلا من يكابده...
أنا راح أقدم لكم صورة وإن تمكنت صور لحتى تشبعوا فضولكم و نهمكم من الأطفال اللي ما بينشبع منهم !!