اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد داود العونه
ككل مرة يمرُّ طيفك مسرعا ً
أعانق ظلي القابع عند عتبة الغياب
أمسح بمنديل مبلل دمعته، فيبتسم لي:
هل سيأتي مسرعا ككل مرة؟
كلانا يعلم الإجابة
أنا وهو وظلي القابع خلف عتبتة غيابه!
لكننا نحب أن نحب الأمل..!
|
هكذا علمني قلبك..
ولهذا أحبك، فأنت كثير من غياب..
وكثير من لقاء.. وكثير من أمل!