/عند أول الغروب!
عند النافذة..
تحت وجه القمر،
سارحة... تصففُ خُصل الشوق المتموجة!، تعزفُ للوقت لحنها العذب، تارة تحكي له حكايات الحب الخالدة ، وتارة أخرى، تشفق على بكاء فراشات كان قد اصطادها الوقت عند أول الغروب! ؛
الوقت عنيد جدا، نادرا أن يغفو، يراقبها بصمت؛ يصغي لها باهتمام واضعا رأسه الثقيل فوق صدرها، نصف نائم!؛
ودون أن ينتبه.. أطلقت فراشة واحدة نحو السماء، همست لها نجمة: ابتسمي يا صغيرتي، فحتما سيغفو الوقت طويلاً ! .