اليوم كنت في مزرعتي.. مزرعتي؟، نعم مزرعتي الصغيرة والكبيرة بنفس الوقت، كبيرة لدرجة أني أتعب وأنا أمشي فوق ترابها.. وصغيرة لأنها ليست كل ما أحلم به..
كنت أقص الأغصان المريضة والميتة لأشجار الزيتون بمنشار (البنزين)، تعبت وجلست على الأرض.. تأملت الشجرة ما قبل وما بعد (التشبيب).. كانت عارية تماما ً، والجو كان باردا وكانت الرياح شديدة.. حزنت لأجلها.. بعدما وجدت جميع أغصانها مرمية بجانبها على الأرض، وفجأة شعرت وكانها تبتسم لي قائلة : لا تحزن يا صديقي.. فأحيانا تصبح كثرة الأغصان المتشابكة والأوراق لعنة، مما يجعل أشعة الشمس لا تصل إلى كل نقطة في جسدي، فتتكاثر الأمراض.. هكذا سانمو من جديد أكثر جمالا وقوة، أكثر اثمارا..
شكرا يا محمد.. أعرف أنك تعبت كما أنا..
فسبحان الله..