منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - رساله من صدام حسين!! للمقاومه!!الى الشعوب الامريكية!!
عرض مشاركة واحدة
قديم 19-08-2006, 01:45 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
رولا زهران
أقلامي
 
إحصائية العضو






رولا زهران غير متصل


افتراضي رساله من صدام حسين!! للمقاومه!!الى الشعوب الامريكية!!




رساله من صدام حسين للمقاومه






الرئيس الاسير السيد صدام حسين المجيد يوجه رسالة الى الشعوب الامريكية

يقول
آمنا وكان الايمان منا سجية..... وتصهينوا فكان الدليل بها شيطان
جيشوا غزوات علينا ظالمة.... لا توفقوا في سعيهم ولا كانوا
وليهم ابليس اعد ورطتهم... وفي سعينا ولينا الرحمن



ويتساءل:::

***طالما تغنى هذا الشعب الامريكي بحقوق الانسان والديمقراطية لماذا لا يسائل و لايحاسب قيادتة الحالية التي كذبت عليه وورطته بعدوان على العراق لاحتلاله رغم اعتراف هذه القيادة بكذب المعلومات التي فبركت ضد العراق لتشريع احتلاله؟!

***حرب امريكا في فيتنام قد يكون اقل تضحية من عدوانها على العراق لان هزيمتها في فيتنام قلل من هيبتها او جزءا ضئيلا من هيبتها ولكن خروجها مهزومة من العراق سيكون نهايتها كقوة عظمى بل فقدت اساسيات اعتبارها العالمي..

***انتهى عهد الامبروطوريات الباطشة بقوة جيوشها الجرارة لان بعثرة هذه الجيوش هو مقتلها وهذا ما يحدث في العراق واماكن اخرة..

*** ايها الامريكيون ان المصائب التي اصابتكم واصابت امتنا ومنها شعب العراق هو بسسب دفع الصهيونية ومراكز القوى لها.....

نص الرسالة:::
بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء اويتوب عليهم ان الله كان غفورا رحيما...ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا عزيزا...)
صدق الله العظيم

ايتها الشعوب الامريكية،
السلام على من آمن بالسلام ورغب به ورحمة الله وبركاته
اتوجه اليكم في هذه الرسالة من مكان اعتقالي كمحاولة مني على اساس مسؤليتي الاخلاقية والانسانية والدستورية، لكي لا يقول قائل منكم ان احدا لم يتوجه اليكم بالسلام بعد الحرب، اسقاطا للحجة ورغبة في السلام لكم ولشعبنا البطل الوفي
ايها الامريكيون
ما زلت ارى ان المسؤولين في حكومتكم ما زالوا يكذبون عليكم ولا يعطون تفسيرا حقيقيا للاسباب التي جعلتهم يندفعون الى ما اندفعوا اليه في عدوانهم على العراق. ولقد غشوا فيما اعلنوه من اسباب عند خط البداية ، ليس فقط المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجتمع اوروبا، فحسب وانما غشوا الشعوب الامريكية نفسها،
-ان فرق التفتيش التي كانت تحضر الى العراق باسم الامم المتحدة والتي فتشت حتى بعض بيوت المواطنين ودوائر الدولة بما في ذلك القصور الرئاسية ووثائق الحكومة كانت تعلم ان العراق خال من اسلحة التدمير الشامل لان اغلب اصحاب النفوذ في تلك الفرق كانوا امريكان وبريطانيين، بالاضافة الى ما لديهم من جواسيس ومتبرعين من جنسيات اخرى، وان تلك الفرق فتشت العراق جزءً جزءً ومن اقصاه الى اقصاه ولم تعثر على معلومات مناقضة لما كان يعلنه لهم ولغيرهم ممثلوحكومة العراق، وان التفتيش استمر اكثر من سبع سنوات...
واشتركت في التفتيش اضافة الى الفرق السيارة والراجلة طائرات التجسس والطائرات السمتية اضافة الى الاقمار الصناعية، وان المسؤولين الامريكان والانكليز ظنوا انها فرصتهم التاريخية لضرب العراق وتحطيم تطلعاته المشروعة وشوامخه الحضارية والعلمية التي بناها طيلة خمس وثلاثين سنة مستفدين من المعلومات التي جمعها التجسس لهم في فرق التفتيش ، مستغلين ما سمي بالحرب على الارهاب بعد حادث 11 ايلول الذي اصاب امريكا، فخلطوا الاوراق انجازا لاهداف قرروها مسبقا، وليس الاهداف التي اعلنوها ابتدء عند خط البداية. وكان تقديرهم ان الحصار الظالم لم يدمر الارادة العراقية ولا اوقف التطلع المشروع في البناء الاقتصادي والثقافي والعلمي والحضاري في ظل الاستقلال الجديد، وان العراق صار قريبا آنذاك من ان يكسر الحصار الاقتصادي نتيجة تعاون من تعاون معه على اساس المصالح المشتركة ويضاف الى ذاك المشاعر القومية الاخوية للعرب.
ولقد ظن المسؤولون في بلدكم انها فرصتهم ليفرضوا ارادتهم على العالم من خلال سيطرتهم على نفط الشرق الاوسط وانتاجه وتسويقه باسلوب ولاهداف جديدة سبق ان تحدثنا عنها في وقبل العام 2003 ، بالاضافة الى تحقيق هدف صهيوني مهم، وربح تاييدهم الانتخابي، ولقد لعبت ايران دورا قذرا هي وعملاؤها في تزيين العدوان وتسهيل مهمته..

2- ان المسؤولين الامريكيين لم ينسحبوا من العراق، بعد ان اضطروا فاعلنوا الحقيقة المناقضة لما ادعوه قبل الغزوالذي حصل في آذار ونيسان من عام 2003 . فلوكانوا صادقين في قولهم انهم خدعوا بما تلقوه من المعلومات التي اتخذوها غطاء لغزوهم، واعلنوها في حينه بانها كافية لتسويغ الغزوباسباب تتصل لما قالوا بأمن الولايات المتحدة الامريكية، لكانوا انسحبوا من العراق بعد اكتشافهم كذب المعلومات، واعتذروا لشعب العراق البطل وللشعوب الامريكية وشعوب العالم لما فعلوه...

3_بعد اعتقالي بسبعة ايام وبعد ان فشل اسلوب التهديد والوعيد الذي اعلنوه لي عن طريق احد جنرالاتهم ومساومته لي بالابقاء على حياتي اذا وافقت على بيان معد عرض علي لأذيعه بصوتي وأوقعه،ويدعوذاك البيان التافه شعب العراق والمقاومة الباسلة الى القاء السلاح ، واذا رفضت فيكون مصيري ان اعدم رميا بالرصاص مثلما حصل مع موسيليني ، على حد ما قال محدثي- لكنني، ومثلما تعرفون عني وتتوقعون مني، رفضت ذلك بإباء بل رفضت ان يمس ذاك البيان القذر يدي ، فينقض طهرها، وقلت لهم اذا توفرت لي فرصة مخاطبة شعبي فاني سادعوه الى مزيد من المقاومة،
4_ ليس معقولا ولا مقنعا ان دولة مثل امريكا وقد انفتحت امامها ابواب استخبارات الشرق واغلب دول الغرب وليس بامكانها ان تعرف...!!؟
ورغم انني مقتنع واظن ان لكثير من دول العالم مصلحة في حرب اوحروب، فليس من مصلحتها الحرب وان تحسبت لها، بل نقيض مصلحتها، وهي دولة كبيرة عبر الاطلسي وقد انفردت في قوة مميزة حتى ظن البعض فيها متوهما انها الطريق الى تاج العالم كامبراطورية عالمية وحيدة، ولم تاخذ درسا من حربها في فيتنام،
5_ايها الشعب الامريكي
أخاطبكم لا ضعفا ولا استجداء، فانا وشعبي واخواني ورفاقي وأمتي على ما تعرفون... اخاطبكم على اساس مسؤوليتي الاخلاقية والانسانية، فاقول لكم ان مسؤولين تعرفونهم وفي مقدمتهم رئيسكم كذبوا عليكم وغشوكم وخدعوكم اعتبارا من الاعلام الذي صور لكم ان العراق لايطاق، وان صدام حسين دكتاتور بغيض وان شعبه يكرهه ويتحين الفرصة عليه، بل اوغل بعضهم في الكذب والدجل الى الحد الذي قال علنا، ان الجيوش الغازية ستستقبل من العراقيين بالورود والرياحين ، وانا اعرف بان كثر في الشعوب ليس مهنته التحليل وليس لديه الوقت أوالقدرة والرغبة في ان يضبط موازنته امام الاخبار الملفقة ليكتشف الحقيقة، ولم يكن امام الشعوب الامريكية فرصة ان تتساءل مثلا:
كيف تقبلون مع الغزوهذه الايغال في التدخل في شؤون العراق، وتعرفون ان العراق بلد انبياء ورسل وصالحين، وان بغداد واحدة من ثلاث مدن مقدسة في الوطن العربي وهي التسلسل الرابع في الجانب الاعتباري بعد مكة والمدينة والقدس في نظر كل العالم الاسلامي وامتنا العربية، وكيف يتصور واهما من يتصور ان العراق ممكن ان يستكين لمستعمر وان جاءهم هذه المرة بأسم آخر وشعارات اخرى.

انقذوا بلدكم ايها الذوات واتركوا العراق،
والسلام...
الله اكبر... الله اكبر...
صدام حسين
رئيس جمهورية العراق
والقائد العام للقوات المسلحة المجاهدة
منقول






التوقيع

 
رد مع اقتباس